DMCA.com Protection Status
التهاب المفاصل الروماتويدي

التهاب المفاصل الروماتويدي… أعراضه وطرق علاجه

يعد التهاب المفاصل الروماتويدي واحدًا من أمراض المناعة الذاتية، التي تؤثر في المفاصل في كل أنحاء الجسم. 

 

للتعرف – عزيزي القارئ- أكثر على مرض التهاب المفاصل الروماتويدي، أعراضه وأسبابه وطرق علاجه، تابع معنا هذا المقال… 

ما هو التهاب المفاصل الروماتويدي؟

التهاب المفاصل الروماتويدي
التهاب المفاصل الروماتويدي

هو أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة، يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي مناطق متفرقة من الجسم، مثل المفاصل، والقلب، والرئتين. 

 

يسبب هذا المرض التهاب وتورم وآلام شديدة في المفاصل في مختلف مناطق الجسم، وتصيب كلا الجانبين من الجسم، مثلًا إذا أصيبت أحدى الذراعين تصاب الأخرى أيضًا، وهكذا… 

أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي

 

تشمل أعراض الروماتويد ما يلي: 

  • آلام شديدة، وتصلب وتورم في أكثر من مفصل، في مختلف أنحاء الجسم. 
  • يحدث الالتهاب في كلا الجانبين. 
  • تشوهات في المفاصل. 
  • صعوبة المشي بشكل طبيعي. 
  • شعور دائم بالتعب. 
  • حمى. 
  • فقدان القدرة على أداء الوظائف الحركية. 
  • الضعف العام. 
  • فقدان الوزن. 

 

يمر مريض الروماتويد بفترات تشتد فيها الأعراض تسمى فترات “التوهج أو التفاقم” ، وفترات أخرى لا يعاني فيها المريض من أي أعراض تسمى “فترات الهدوء”. 

أسباب التهاب المفاصل الروماتويدي 

كما ذكرنا، يتسبب فرط نشاط الجهاز المناعي في مرض التهاب المفصل الروماتويدي، لكن هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة. 

عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي 

  • العمر: يمكن أن تظهر في أي عمر، لكن يزداد احتمال الإصابة بتقدم العمر، تزداد شيوعًا بعد عمر الستين.
  • عوامل وراثية: بعض الجينات إذا وجدت في التركيب الجيني للإنسان، تزداد احتمالية إصابته بالروماتويد. 
  • الجنس: ينتشر التهاب المفاصل الروماتويدي بين النساء أكثر من الرجال. 
  • السمنة: أثبتت الدراسات أن السمنة يمكن أن تزيد احتمالية الإصابة بالروماتويد. 
  • التدخين: أثبتت الدراسات أيضًا أن التدخين يزيد احتمال الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي. 

تشخيص التهاب المفصل الروماتويدي 

في المراحل الأولى يصعب تشخيص المرض؛ لأن أعراضه في هذه المرحلة تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، ومع ذلك فإن التشخيص المبكر يساعد كثيرًا في منع تطور المرض. 

 

يكون العلاج فعال جدًا إذا شُخصت الحالة خلال 6 أشهر من ظهور الأعراض، بعد فحص الطبيب للأعراض، يطلب مجموعة من الفحوصات، تشمل ما يلي:

  • سرعة الترسيب: تقيس مستوى الالتهاب في الدم، ولكنها لا تؤكد التشخيص؛ لأنها ترتفع أيضًا في الكثير من الأمراض الأخرى. 
  • بروتين C التفاعلي: يزداد في حالات الالتهاب، لكنه لا يؤكد التشخيص أيضًا، لأنه يرتفع في حالات الالتهاب والعدوى الأخرى
  • العامل الروماتويدي: هو نوع من الأجسام المضادة يوجد في دم مريض التهاب المفصل الروماتويدي، لكن بعض مرضى الروماتويد لا يظهر هذا العامل في دمهم.

علاج التهاب المفاصل الروماتويدي 

لا يوجد علاج يمنع الروماتويد، لكن يتناول المريض مجموعة من الأدوية تساعده على التخفيف من حدة الأعراض. 

 

كما يساعد أيضًا تغيير أنماط الحياة، وممارسة النشاط الرياضي، واتباع نظام غذائي صحي على تخفيف الأعراض. 

العلاج الدوائي 

يشمل العلاج الدوائي ما يلي:

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: مثل إيبوبروفين وديكلوفيناك، لكن استخدام هذه الأدوية لفترات طويلة يسبب تقرحات المعدة، ارتفاع ضغط الدم، مشكلات بالكلى. 
  • الكورتيكوستيرويدات: من أقوى مضادات الالتهاب، تبطئ أيضًا من تلف المفاصل، وفي حالة عدم الاستجابة لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية، قد يحقن الطبيب الكورتيكوستيرويدات إلى المفصل المصاب، لكن مفعوله قد يستمر أسابيع أو شهور حسب شدة الحال.
  • الأدوية المضادة للروماتويد المعدلة للمرض: تبطئ تطور المرض، وتمنع التلف الدائم للمفاصل والأنسجة الأخرى، تزداد فاعليتها في المراحل الأولى من المرض، ويظهر تأثيرها بعد مرور 4 إلى 6 أشهر من العلاج، مثل ميثوتريكسات وسلفاسالازين، لكنها قد تسبب الفشل الكبدي، وتثبط نخاع العظام فتسبب الأنيميا. 
  • مثبطات معامل ألفا لقتل الورم: تمنع الالتهاب، وتقلل الألم، وتمنع تيبس المفاصل وتورمها، يظهر تأثيرها بعد إسبوعين من العلاج، قد تسبب اضطرابات في القلب، وزيادة التعرض للعدوى، وأمراض الدم، مثل إنفلليكسوماب، أداليموماب. 

الجراحة

إذا لم ينجح العلاج الدوائي، ينصح الطبيب بإجراء جراحة، بهدف:

  • إصلاح المفصل التالف. 
  • تصحيح التشوهات. 
  • تخفيف الألم. 

 

هناك أكثر من نوع من الجراحات، تشمل ما يلي:

  • تقويم المفاصل. 
  • إصلاح الأوتار. 
  • استئصال الغشاء المفصلي. 
  • إيثاق المفصل. 

العلاج المنزلي:

هناك عدة طرق يمكن أن يتبعها مريض الروماتويد تمكنه من السيطرة على الأعراض. 

 

تشمل هذه الطرق ما يلي:

  • الراحة: في فترات التفاقم يجب على المريض الراحة التامة؛ لأن المجهود الزائد في تلك الفترة يؤذي المفاصل.
  • الرياضة: في فترات الهدوء، يجب على المريض ممارسة الأنشطة الرياضية، مثل السباحة، لتحسين الوظائف الحركية، وتقوية العضلات حول المفاصل. 
  • اتباع نظام غذائي صحي: هناك أنواع من الأطعمة لها خواص مضادة للالتهاب، يجب على المريض إضافتها إلى النظام الغذائي الذي يتبعه، مثل الخضروات والفاكهة، الأسماك الدهنية، المكسرات والبذور والحبوب الكاملة، والبقوليات. 

 

في النهاية -عزيزي القارئ- مرض التهاب المفاصل الروماتويدي من الأمراض المزمنة التي يجب أن يتعايش معها المريض، لذلك إذا كنت مريض روماتويد، احرص على اتباع العادات الصحية، مثل ممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي، مع الالتزام بالعلاج الدوائي، كي تضمن العيش بصحة جيدة. 

إقراء أيضًا : الصحة العامة للجسم … 7 أساليب يجب اتباعها للعيش بصحة جيدة

المصادر 

https://www.medicalnewstoday.com/articles/323361#home-remedies

https://www.healthline.com/health/rheumatoid-arthritis#diagnosis

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *